يعرف الحجّابة والكتّابة في وطننا العزيز منذ قديم الزّمن ،وهم من إرتفعت عنهم الحجب وتمكّنوا من رؤية المجهول والعلم الآخر بصالحيه وطالحيه ،وللحجّاب حضوة وسطوة لدى العامّة و الخاصّة فهم يزيلون السّحر و يشفون الأمراض ويقومون بما صعب من الأمور وأستعصى عن الخلق كما أشتهر بتونس عدد كبير من الحجّابة كالمرحوم النفطي مثلا.
ليظهر لنا حجّاب القرن الحادي والعشرين وبلمسة زرّ يشطبون جميع الكتابات مرّة النّاقد ومرّة سفيان ومرّة فايسبوك وهوما لا لم يكن يقدر عليه السّابقين إلا بتحضير الجاوي والبخور
إظهار الرسائل ذات التسميات حرّية ،تدوين،404. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات حرّية ،تدوين،404. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 25 أغسطس 2008
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
